الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

412

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ بالنّعم عند المعاصي » « 1 » . وسئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن الاستدراج . فقال : هو العبد يذنب الذنب فيملي له ، ويجدّد له عنده النعمة لتلهيه عن الاستغفار من الذنوب ، فهو مستدرج من حيث لا يعلم » « 2 » . * س 88 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 183 إلى 184 ] وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ( 183 ) أَ وَلَمْ يَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 184 ) الجواب / قال عليّ بن إبراهيم القميّ : قوله تعالى : وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ أي عذابي شديد . ثمّ قال : أَ وَلَمْ يَتَفَكَّرُوا يعني قريشا ما بِصاحِبِكُمْ يعني رسول اللّه صلّى اللّه عليه‌و آله وسلّم مِنْ جِنَّةٍ أي ما هو بمجنون كما تزعمون إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ « 3 » . * س 89 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 185 ] أَ وَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ( 185 ) الجواب / قال عليّ بن إبراهيم القميّ : قوله تعالى : وَأَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ هو هلاكهم فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يعني القرآن يُؤْمِنُونَ أي يصدّقون « 4 » .

--> ( 1 ) الكافي : ج 1 ، ص 327 ، ح 1 . ( 2 ) الكافي : ج 1 ، ص 327 ، ح 2 . ( 3 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 249 . ( 4 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 249 .